يا ارباب الاسر

المقال

يا ارباب الاسر

يا أرباب الأسر

شباب اليوم الذين هم عماد المستقبل وأمل الأمة ، تراهم يتهافتون على مغريات الحياة الدنيا ، كتهافت الفراش على النار ولم يدر بـخلده أنـها ستحرقه . مغريات كثيرة ،إحداها القنوات الفضائية ، هـذه الفتنـة العظيمة ،وهذا المغدرالأليم وهذه البضاعة المنتنة ، يتسابق عليها شبابنا برغبة جامحة من أجل جسد عريان، أو راقصة خليعة ، أو نظرة محرمة .

إنه غزو الفكر والعقل ،استثارة الشهوات الكامنة لينتج عنها فضيحة المجتمع المسلم باتباع أدعيائهم من الغرب وتقليدهم ويصبحون هم قادتنابعد أن كنا نقودهم وسادتنا بعد أن كنا أسيادهم قال تعالى :ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

فلماذا يكون أرباب الأسر هم المعول الأول الهادم لأبنائهم ؟

لماذا يـحرقون فلذات أكبادهم ؟ أمن أجل إرضاء رغبات جامحة أو شهوات فاضحة ؟ أين تربية الإسلام ؟ أين الدين ؟ أين الأمانة في تربية هذه البراعم اليافعة ؟ أين القدوة الصالحة ؟ أين ؟ و أين ؟ نتردد كثيرا و لكن الإجابة ،لا إجابة وبماذا يجاب ؟ وجوم في رياء، وخجل في كبرياء، هانت النفوس ، وسقطت الحجج ، واختفى الشباب في ظلم كثيرة وأوبئة خطيرة ، وأيد أسيرة .

فيا أرباب الأسر ، يا أولياء الأمور، يا مسؤولون عن تربية أبنائكم أمام الله عودوا إلى شرعكم ، إلى دينكم القويم، ففيه الرفعة والمنعة وبغيره المذلة والمهانة استيقظوا عن هذه الفتن بما يحصن منها ، القرآن الكريم ، السنة النبوية ، الكتب العلمية النافعة في الدارين ، الشريط الإسلامي، كل هذه تخرجكم من ظلم الغفلة والجهل ، إلى نور الله ، نور العلم والمعرفة ، فهل يرفض النور وتُقبل الظلم

صاحب المقال /محمد شرف الهذلي

التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

 

/500
جديد المقالات
روابط ذات صلة
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي
تسجيل الدخول
التواصل معنا
الطالب المميز
  • hed
  • hed
التغريدات